مقدمة: « الاستقلال الحقيقي لا يتحقق إلا ببناء مجتمع متعلم، عادل ومنصف »،. انطلاقاً من هذه المقولة التاريخية للمفكر علال الفاسي، يضع هذا الفيديو بين أيديكم ملامح رؤية سياسية وتنموية طموحة تهدف إلى كسر « دورة فقدان الثقة » لدى الشباب المغربي،.
ماذا ستشاهد في هذا الفيديو؟ يستعرض الفيديو نقاشاً عميقاً حول « ميثاق ثقة التعليم 2035 » و** »ميثاق 11 يناير للشباب »**، اللذين يمثلان خارطة طريق للانتقال بالمغرب من وضعية « الانتظارية » إلى مربع « الفعل والمبادرة »،.
أبرز النقاط التي يتناولها العرض:
تشخيص المفارقة الصارخة: لماذا يضخ المغرب استثمارات ضخمة في التعليم (تصل لـ 6.5% من الناتج الداخلي الإجمالي) بينما نجد 1.5 مليون شاب خارج التغطية (فئة NEETs) ونسبة بطالة مرتفعة بين الخريجين؟،.
تجاوز « مغرب السرعتين »: كيف يمكن ردم الفجوة بين التطور الهائل في البنيات التحتية المادية وبين وتيرة نمو الرأسمال البشري؟،،.
الثورة الإدارية (المؤسسة القائدة): التحول من مفهوم المدرسة كـ « لا-مكان » إلى مؤسسة يقودها « مدير قائد » بصلاحيات واسعة وربط المسؤولية بالمحاسبة،،.
السيادة الصناعية والمهارات السيادية: التركيز على تكوين الشباب في مجالات المستقبل مثل الهيدروجين الأخضر، تحلية المياه، وصناعة البطاريات لتحقيق استقلال اقتصادي حقيقي،،.
التعاقد الاجتماعي الجديد: الانتقال من فلسفة « ادرس والدولة توظفك » إلى فلسفة « ادرس والدولة تمكنك وتسلحك بالكفاءات » للمنافسة عالمياً،،.
محطات استراتيجية: يسلط الفيديو الضوء على الأفق الزمني 2025-2035، وكيف يمكن استغلال محطات كبرى مثل كاس العالم 2030 كرافعة لبناء إرث بشري مستدام وتحقيق أهداف النموذج التنموي الجديد،،.
خاتمة: إنها معركة بناء « مغرب القدرات »، حيث تصبح الجامعة قاطرة للتنمية والبحث التطبيقي، ويصبح التعليم وسيلة لبناء إنسان يتمتع بالفكر النقدي والهوية القوية (تمغاربيت)،،،.
#مغرب_2035 #السيادة_الفكرية #تمكين_الشباب #ميثاق_الثقة #التعليم_بالمغرب #النموذج_التنموي_الجديد #حزب_الاستقلال