في هذا الفيديو، ننقلكم من قلب مدينة وجدة في رحلة ميدانية استثنائية نحو مصب واد ملوية، أحد أهم المواقع المصنفة عالمياً ضمن اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة،. بمشاركة أساتذة جامعيين، طلبة باحثين، وجمعيات المجتمع المدني، نكشف لكم الحقيقة المرة التي يواجهها هذا « الكنز » الطبيعي،.
لماذا يجب أن تشاهد هذا الفيديو؟
• تهديد الانقراض: الموقع يضم أصنافاً غابوية نادرة مثل أشجار العرعار الفينيقي الطبيعية، وطيوراً مهددة بالانقراض تجد في هذا المكان ملجأها الأخير.
• أزمة « الصبيب الإيكولوجي »: يوضح الخبراء في الفيديو أن استمرار الحياة البيولوجية مرهون بتدفق مائي لا يقل عن 0.4 إلى 4 متر مكعب في الثانية؛ وبدون هذا التدفق، سنشهد قطيعة بيئية تمنع توالد الأسماك وتدمر النظام الإيكولوجي بالكامل،.
• التدخل البشري القاتل: نناقش كيف أدى الضغط السياحي، خاصة في الصيف، وبناء السدود في الأعالي إلى إحداث اختلال في التوازن البيئي وتراجع صبيب المياه.
• صرخة استغاثة: يضم الموقع ثلثي أنواع الطيور المتواجدة بالمغرب، وهو محطة استراتيجية للطيور المهاجرة،. أي تفريط في هذا الإرث هو تفريط في حق الأجيال القادمة.
محطات الفيديو:
1. انطلاق القافلة من وجدة والتوجه إلى منطقة راس كبدانة.
2. شروحات ميدانية حول أهمية المناطق الرطبة وتنوعها البيولوجي الفريد.
3. حملة نظافة واسعة شارك فيها الجميع لتطهير الوسط البيئي من الملوثات.
4. لقاءات مع دكاترة ومهندسين زراعيين يشرحون الأرقام المخيفة وضرورة إصدار قوانين تطبيقية لحماية الموقع،،.
هذا الفيديو ليس مجرد توثيق، بل هو دعوة لكل المسؤولين والمواطنين للوعي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا للحفاظ على هذا التراث الطبيعي الذي بدأ يستعيد أنفاسه بصعوبة مع التساقطات الأخيرة.
#واد_ملوية #البيئة_في_المغرب #المناطق_الرطبة #كارثة_بيئية #اتفاقية_رامسار #الصبيب_الإيكولوجي #وجدة #حماية_الطبيعة